مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

11

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

منذ بعث اللَّه محمّد صلى الله عليه وآله فارساً شجاعاً بعد عليّ بن أبي طالب عليه السلام قتل ما قتل كهذا الرّجل ، فتداعوا عليه ، فأقبل خمسة عشر نفراً ، فاحتوشوه حتّى قتلوه في حومة الحرب بعدما عقروا فرسه ، رضوان اللَّه عليه . الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 257 - 258 / عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 203 - 204 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 401 ولمّا بلغه خروج الحسين عليه السلام من مكّة إلى العراق ، خرج من البصرة ، فسار حتّى انتهى إلى العسكر بعد الوقعة ، فدخل على عسكر عمر بن سعد ، فسأل القوم : ما الخبر ؟ أين الحسين بن عليّ عليه السلام ؟ فقالوا له : مَنْ أنت ؟ فقال : أنا الهفهاف الرّاسبيّ البصريّ ، جئت لنصرة الحسين عليه السلام . أما ترى هجوم القوم على المخيّم ، وسلبهم بنات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ فلمّا سمع الهفهاف بقتل الحسين عليه السلام وهجوم القوم ، انتضى سيفه وشدّ فيهم كليث العرين يضربهم بسيفه ، فلم يزل يقتل كلّ مَنْ دنا منه حتّى قتل منهم جمعاً كثيراً حتّى أثخن بالجراح ، فحمل عليه جمع واحتوشوه حتّى قتلوه ، رضوان اللَّه عليه . المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 304 - هلال بن حجّاج استشهاده ثمّ برز من بعده [ وهب بن وهب ] هلال بن حجّاج ، وهو يقول : أرمي بها معلمة أفواقها « 1 » * والنّفس لا ينفعها إشفاقها فقتل منهم ثلاثة عشر رجلًا « 2 » ، ثمّ قُتل رضي الله عنه . « 3 »

--> ( 1 ) - [ لم يرد في البحار ، وفي هامشه : بأفواهها خ ل ، والأفواق جمع الفوق بالضّمّ : فشقّ رأس السّهمّ حيث يقع الوتر ] . ( 2 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ] . ( 3 ) - بعد از أو [ وهب ] هلال بن حجاج به ميدان رفت ومىسرود : تير نشاندار زنم بر عدو * سود نبخشد به كسى ترس أو -